اتسعت دائرة المعارضة الأوروبية لإعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية رابعة بعد إعلان الاتحادين الصربي والسويدي سحب دعمهما لترشحه في خطوة تعكس تراجع الثقة بقيادته داخل القارة الأوروبية
وجاء هذا التطور بعد أيام من تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطة أثارت جدلا واسعا كانت تقضي ببيع نحو 20 بالمئة من حقوق بطولاته بما فيها كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل ما يصل إلى 4.2 مليار دولار وذلك عقب اعتراضات واسعة من الجهات المعنية
ووصف الاتحاد الصربي قراره بأنه منطقي وعقلاني مشيرا إلى ما اعتبره ضررا لحق بسمعة الاتحاد الدولي ورئيسه بينما أكد الاتحاد السويدي أن أسباب سحب الدعم تعود إلى تكرار أوجه القصور في الحوكمة والشفافية والإدارة وفقدان الثقة في قيادة إنفانتينو
وكان الاتحاد الويلزي قد سبق هذه الخطوة بإعلانه سحب دعمه رسميا ليصبح أول اتحاد وطني يعارض ترشح إنفانتينو لولاية جديدة
وكان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة تمتد من عام 2027 حتى عام 2031 بعد أن أعيد انتخابه مرتين بالتزكية منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2016