حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تدهور الأوضاع الإنسانية في مضيق هرمز، داعيًا الأطراف المنخرطة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء وإعادة نحو 6 آلاف بحّار عالقين على متن سفن تعذر عليها العبور بأمان عبر الممر البحري الحيوي.
وقالت المتحدثة باسم المفوض السامي، شابيا مانتو، إن أطراف النزاع تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية لضمان المرور الآمن للبحارة، وتمكينهم من النزول في موانئ آمنة، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء والمياه والأدوية.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والإنسانية الناتجة عن استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي يهدد سلامة أطقم السفن ويزيد من الضغوط على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.