وجّه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على خلفية أزمة التأشيرات التي رافقت استعدادات كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذه الإشكالات تمس بصورة البطولة ومصداقيتها الدولية.
وقال بلاتر إن من واجب الدول المستضيفة لكأس العالم ضمان دخول جميع الوفود الرياضية، بما في ذلك اللاعبين والحكام والمسؤولين، دون أي عوائق إدارية أو تأخيرات، مؤكدًا أن ما حدث يتعارض مع المبادئ الأساسية التي يقوم عليها التنظيم الدولي للبطولة.
وجاءت تصريحاته بعد الجدل الذي أثير بشأن صعوبات واجهها عدد من الحكام والمسؤولين، بينهم الحكم الصومالي عمر أرتان، بسبب إجراءات مرتبطة بالهجرة والتأشيرات قبل وصولهم إلى مواقع البطولة.
واعتبر بلاتر أن هذه الحوادث تمثل “إخلالًا واضحًا” بالالتزامات المفروضة على الدولة المستضيفة ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، محذرًا من انعكاساتها السلبية على سمعة المونديال وثقة المنتخبات المشاركة.