عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة «تروث سوشال»، تناولت ما يُعرف إعلامياً بـ«مذكرة إسلام آباد»، في خطوة أثارت اهتمام المراقبين بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تقدم ملموس في مسار التفاهمات بين واشنطن وطهران.
وجاءت إعادة النشر دون أي تعليق من ترامب، بينما تضمنت تدوينة عراقجي تأكيداً على أن مذكرة التفاهم المرتقبة أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى الإقرار النهائي، داعياً وسائل الإعلام إلى تجنب التكهنات بشأن مضمونها حتى الإعلان الرسمي عنها.
وأوضح عراقجي في تدوينته أن جميع تفاصيل المذكرة سيتم الكشف عنها للرأي العام في الوقت المناسب، انسجاماً مع ما وصفه بنهج المسؤولية والشفافية.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي قوله إن المفاوضات الجارية مع إيران تقترب من مرحلة الحسم، مشيراً إلى أن الاتفاق المرتقب يتضمن ترتيبات تتعلق باليورانيوم المخصب، إضافة إلى ملفات إقليمية أخرى، مع الإبقاء على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
كما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تضطلع بلاده بدور الوساطة، التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق، فيما أعلنت سويسرا استعدادها لاستضافة مراسم التوقيع حال استكمال الإجراءات النهائية.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن أي رفع للعقوبات المفروضة على إيران سيكون مرتبطاً بتنفيذ التزاماتها النووية وبالتقدم في مسار التهدئة وإحلال السلام في المنطقة.