أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الأسلحة النووية التكتيكية الروسية المنتشرة في بيلاروس تمثل جزءاً أساسياً من منظومة الردع المشتركة، وتسهم في حماية الحدود الغربية لدولة الاتحاد ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
وقالت الوزارة، في بيان صدر قبيل زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة البيلاروسية مينسك يومي 14 و15 يونيو، إن موسكو ومينسك اتخذتا خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة لتعزيز الفضاء الدفاعي والأمني المشترك بين البلدين.
وأضاف البيان أن مجموعة القوات الإقليمية المشتركة المتمركزة في بيلاروس، إلى جانب أنظمة الدفاع الروسية الحديثة والأسلحة النووية التكتيكية، توفر حماية موثوقة للحدود الغربية لدولة الاتحاد ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، في مواجهة ما وصفته الوزارة بالتهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
وأشارت الخارجية الروسية إلى استمرار تعميق التعاون العسكري والتقني بين البلدين، بما يشمل تطوير الشراكات الصناعية بين مؤسسات الصناعات الدفاعية الروسية والبيلاروسية.
كما لفتت إلى اعتماد مفهوم أمن دولة الاتحاد في السادس من ديسمبر 2024، والذي يتضمن إجراءات مشتركة تهدف إلى مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية لأمن البلدين وتعزيز قدراتهما الدفاعية.
وأكدت الوزارة أن زيارة لافروف إلى مينسك ستتضمن مراجعة التقدم المحرز في المبادرات الثنائية، بما في ذلك آليات مواجهة العقوبات الغربية وتعزيز السيادة المالية والتكنولوجية لكل من روسيا وبيلاروس.
ويتضمن برنامج الزيارة لقاءً بين لافروف والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إلى جانب مباحثات مع وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف، لبحث ملفات التعاون الثنائي والتكامل ضمن إطار دولة الاتحاد.
وأضافت الخارجية الروسية أن المباحثات ستتناول كذلك سبل دعم مشاريع التكامل بين البلدين وتعزيز التنسيق السياسي والأمني في المرحلة المقبلة.
المصدر: الخارجية الروسية.