أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوثيقة المرتقب توقيعها بين إيران والولايات المتحدة ليست اتفاقاً نهائياً، بل مذكرة تفاهم تهدف إلى تحديد الأطر العامة للخلافات بين الجانبين ووضع أسس لإنهاء الحرب والتوترات القائمة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التوقيع على المذكرة لن يتم يوم الأحد كما ترددت بعض التقارير، مشيراً إلى أن موعد التوقيع لم يُحدد بعد بشكل نهائي، وقد يتم خلال الأيام المقبلة.
وأضاف بقائي أن المذكرة المرتقبة ستركز في مرحلتها الحالية على تثبيت مبادئ التهدئة وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، فيما سيتم تأجيل مناقشة التفاصيل المرتبطة بالملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
وأوضح أن الملف النووي من المقرر بحثه خلال فترة تمتد إلى ستين يوماً، مؤكداً أن تفاصيله لن تكون جزءاً من المباحثات الحالية.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن المناقشات الجارية تشمل أيضاً قضايا أمن الملاحة البحرية والهجمات التي تعرضت لها سفن إيرانية، إضافة إلى الملفات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأكد بقائي ضرورة التعامل بحذر مع التسريبات المتداولة بشأن مسار المفاوضات، لافتاً إلى أن الطرف الآخر لم يقدم حتى الآن توضيحات رسمية كافية حول العملية التفاوضية.
وجاءت تصريحات الخارجية الإيرانية بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين طهران وواشنطن باتت مرتفعة، مرجحاً إنجاز التفاهم خلال الساعات المقبلة تمهيداً لبدء مباحثات فنية في مرحلة لاحقة.
المصدر: الخارجية الإيرانية.