أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء بتعرض قاعدة رامات دافيد التابعة لسلاح الجو لأضرار، نتيجة القصف الإيراني الذي وقع أول أمس (الاثنين).
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت الإصابة مباشرة، وما إذا كانت قد أسفرت عن أي خسائر بشرية.
وبحسب الصحيفة، فإن تحليلاً لصور أقمار صناعية نشرته شركة Soar أظهر وجود أضرار في إحدى حظائر الطائرات داخل القاعدة خلال التصعيد الأخير مع إيران، مقارنة بصور التُقطت في 5 يونيو، حيث بدا تغير واضح في الموقع المستهدف.
وأشارت المعطيات إلى أن الحظيرة المتضررة تُستخدم لأعمال صيانة المركبات، دون صدور تأكيد رسمي من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بشأن طبيعة الأضرار أو حجمها.
وكانت صور أقمار صناعية سابقة قد أظهرت أيضاً أضراراً في القاعدة خلال عملية “زئير الأسد”، طالت مواقع مرتبطة بصيانة المركبات وخدمة الطائرات ومرافق تزويد الوقود.
وتضم قاعدة رامات دافيد خمس أسراب جوية، من بينها طائرات “إف-16” وطائرات مسيّرة، وتُعد من القواعد الجوية الرئيسية في شمال إسرائيل، على بعد نحو 50 كيلومتراً من الحدود مع لبنان، حيث تعرضت خلال الفترة الماضية لعدة هجمات من حزب الله.
كما سبق أن نشر حزب الله عام 2024 مقاطع مصورة من طائرة مسيّرة داخل القاعدة، أظهرت مواقع عسكرية ومنشآت حساسة، بينها خزانات وقود ومستودعات ومقار أسراب، في حين أظهرت لقطات أخرى مواقع إضافية داخل المنشأة الجوية.