أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده من ما وصفه بتكثيف أرمينيا تعاونها بشكل ممنهج مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إضافة إلى تنامي علاقاتها العسكرية مع الاتحاد الأوروبي الذي قال إنه “يتحول تدريجياً إلى منظمة عسكرية”.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في مدينة قازان الروسية، حيث أشار إلى أن أرمينيا، رغم استمرار عضويتها الرسمية في المنظمة، تغيب عن اجتماعاتها منذ أكثر من عامين، بالتوازي مع تعزيز تعاونها العسكري مع “الناتو”.
وأضاف لافروف أن هذا التعاون يشمل إجراء مناورات عسكرية مشتركة، وشراء معدات عسكرية، وتبادل الوفود العسكرية مع كل من “الناتو” والاتحاد الأوروبي، الذي اعتبر أنه “يشهد تحولاً تدريجياً نحو الطابع العسكري”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين موسكو ويريفان، وانعكاس ذلك على أطر التعاون ضمن الفضاءين الأمني والاقتصادي الإقليميين.
ويُذكر أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تأسست عام 2002، تضم كلاً من روسيا وبيلاروس وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان وأرمينيا.