عدن ليست مدينة فقط، هي دولة تاريخ ومجد عريق، لم تُنشأ من خلف الجبال ولا من رمل الصحراء.
عدن هي كل هذا: جبل وصحراء ورمال، وعدن هي البحر كله
عدن لم تتعلّم الصبر من الكتب، تعلّمته من المدّ والجزر.
البحر يعلّمك درسًا لم تتعلّمه أي جبال: الانتظار حكمة وليس ضعفًا.
الذي يعيش على الساحل يعرف أن الريح التي تمنعك اليوم من الإبحار، هي نفسها التي ستوصلك غدًا أسرع.
أهل عدن يعرفون متى يرمون الشبكة، ومتى يشدّون الشراع، ومتى يجلسون على الصخرة يتفرجون.
لهذا تلاقي العدني كلامه قليل لكنه موزون، وضحكته خفيفة لكنها من القلب، وعينه دائمًا على الأفق… منتظر الشروق وضوء البكور.
شذرات حب لعدن
من / أم شادي