أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومته لن تنخرط في الصراع الداخلي الدائر داخل حزب الشعب الجمهوري المعارض، مشدداً على التزام الدولة بالحفاظ على الأمن وعدم السماح باندلاع أي اضطرابات في الشارع.
جاءت تصريحات أردوغان عقب صدور حكم قضائي أعاد كمال كليتشدار أوغلو إلى رئاسة الحزب، في قرار زاد من حدة الانقسام داخل صفوف المعارضة التركية.
وشدد الرئيس التركي على رفض حكومته لأي دعوات تحريض ضد قوات الأمن، مؤكداً أن الدولة ستتصدى بحزم لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو جر البلاد إلى الفوضى.
ويأتي الموقف الرئاسي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التركية توتراً متصاعداً بين أجنحة حزب الشعب الجمهوري، وسط مخاوف من انعكاس الأزمة على المشهد العام في البلاد.