أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي يواجه ضغوطاً سياسية متصاعدة على خلفية سلسلة تحقيقات في قضايا فساد تستهدف شخصيات مقربة منه، في وقت حرج تمر به أوكرانيا ميدانياً ودبلوماسياً.
وأوضحت الصحيفة أن أبرز هذه القضايا تتعلق برئيس مكتب الرئاسة السابق أندريه يرماك، حيث تجري هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية تحقيقات حول شبهات غسيل أموال مرتبطة بمشاريع عقارية فاخرة في محيط العاصمة كييف.
ورغم عدم توجيه أي اتهامات مباشرة لزيلينسكي حتى الآن، إلا أن القضايا أثارت تساؤلات متزايدة داخل الأوساط السياسية الأوكرانية بشأن مدى علمه بتفاصيل هذه الأنشطة ومدى نفوذ دائرته المقربة على مفاصل الحكم.
وتصاعدت الضغوط على الرئيس الأوكراني بعد عام شهد إخفاقات ميدانية على جبهات القتال، إلى جانب مطالب أمريكية متكررة بالإسراع في إنهاء الحرب عبر التفاوض، ما زاد من هشاشة المشهد الداخلي في كييف.
وكانت محكمة مكافحة الفساد قد أصدرت قراراً باحتجاز يرماك على ذمة التحقيق قبل أن تفرج عنه لاحقاً بكفالة مالية بلغت 3.1 مليون دولار، وسط ترقب لمسار القضية وتداعياتها على مستقبل الحكومة الأوكرانية.