سرار _ حاتم العمري
أشاد الشيخ صالح حسن المنصري، بالجهود الإنسانية الاستثنائية التي تبذلها هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية (أفران عدن الخيرية)، مؤكداً أنها غدت شريان حياة وملاذاً آمناً للأسر الأشد احتياجاً في ظل الأزمات المعيشية المتلاحقة التي تمر بها البلاد.
وفي رسالة شكر وعرفان، عبًر الشيخ صالح المنصري عن تقديره للدعم السخي والمستمر الذي تقدمه أفران "عدن الخيرية" في مناطق تجمع (قرض المناصر) وكافة مناطق ومديريات سرار يافع بمحافظة أبين، وأشار إلى أن هذا التدخل الإنساني لا يقتصر على توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية فحسب، بل يمتد ليشمل رعاية الحالات المستحقة وتقديم العون المباشر لها بصورة تحفظ كرامتها وتخفف من وطأة المعاناة اليومية.
ونوّه المنصري بـ "البصمة الإنسانية الفارقة" للأفران في دعم القطاع التعليمي، من خلال استهداف شريحة المعلمين الأساسيين والمتعاقدين في المديرية. حيث قدمت الأفران خلال الفترة الماضية، مساعدات نقدية كريمة للمعلمين الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية وحرمان من المستحقات، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر نفسي ومعنوي عميق، وساهم في تعزيز صمود المعلم في الميدان واستمرار العملية التعليمية في مدارس المديرية.
كما وجه الشيخ صالح المنصري برقية شكر خاصة إلى؛ رئيس مجلس إدارة هيئة الخليج وعدن (أفران عدن الخيرية)، تقديراً لرؤيته الحكيمة في توجيه الدعم لمستحقيه وإدارته الناجحة لهذا الصرح الخيري العملاق، شاكرا كافة العاملين والداعمين، الذين يواصلون الليل بالنهار لإيصال المساعدات إلى المناطق النائية والجبلية الوعرة بالمديرية.
مشيدا في سياق رسالته، بموقف الشيخ صالح عبادي جراش مندوب الأفران في مديريات يافع القارة (سرار، رصد، سباح)، وجهوده الميدانية المخلصة ومتابعته المستمرة التي أثمرت عن وصول هذا العمل الخيري إلى المديرية وتوسيع نطاق الاستفادة منه
وأختتم المنصري رسالته؛ "إن ما تقدمه "أفران عدن الخيرية" اليوم يتجاوز مفهوم العمل الإغاثي التقليدي، ليصبح نموذجاً في التنمية والتكافل الاجتماعي، حيث تضع الهيئة بصمتها في كل بيت ومدرسة، مجسدةً أسمى معاني الإنسانية والتكافل الاجتماعي والعطاء في أحلك الظروف التي يمر بها الوطن.
نسأل الله أن يبارك في جهود الجميع، وأن يجعل كل مايقدمونه في ميزان حسناتهم.