في هذا العمل المؤثر، يصور الرسام خوسيه ألبرتو رودريغيز طفلاً فلسطينياً يقف حافياً بوشاحه التقليدي (الكوفية)، واضعاً قدمه على كرة قدم فوق أنقاض مدينة مدمرة. في المقابل، يقف جندي مدجج بالسلاح داخل إطار المرمى، محولاً مساحة اللعب إلى ساحة حرب. تعكس اللوحة تضاداً صارخاً بين الطفولة التي تحاول التمسك بالحياة، والآلة العسكرية التي تحاصر حتى أبسط أحلام الصغار