انتقد الكاتب الصحفي محمد المسبحي استمرار تدهور خدمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، محمّلًا مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية ما وصفه بغياب المعالجات الجذرية للأزمة قبل دخول فصل الصيف.
وقال المسبحي في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك” إن الوضع الحالي يعكس تأخرًا في تنفيذ حلول إسعافية كان من شأنها تحسين القدرة التوليدية وتقليل ساعات الانقطاع، متسائلًا عن جدوى الاجتماعات والوعود التي لم تُترجم إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
وأضاف أن المواطنين في عدن يواجهون ما وصفه بـ“جحيم الحر والظلام” نتيجة استمرار الانهيارات المتكررة في المنظومة الكهربائية، معتبرًا أن الأزمة تفاقمت بسبب التأخير في اتخاذ القرارات اللازمة وغياب المعالجات العاجلة.
وأشار المسبحي إلى أن المنظومة الكهربائية باتت تعاني من ضعف كبير يجعلها غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد، محذرًا من استمرار تدهور الخدمة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأكد في ختام منشوره تحمّله مسؤولية ما يطرحه، معتبرًا أن طرح الحقيقة – بحسب تعبيره – أفضل من استمرار حالة الصمت، وأن كشف الواقع كما هو يظل ضرورة لمعالجة الأزمة.