أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد نشره صورة عبر منصته "تروث سوشيال" تظهر خريطة لفنزويلا ملوّنة بألوان العلم الأمريكي، مرفقة بعبارة "الولاية رقم 51".
وتأتي هذه الخطوة عقب تصريحات أدلى بها ترامب لمذيع قناة "فوكس نيوز" جون روبرتس، قال فيها إنه يفكر "بجدية" في ضم فنزويلا إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود "40 تريليون دولار من النفط" في البلاد، ومضيفًا أن "فنزويلا تحب ترامب".
وكان ترامب قد أطلق في وقت سابق تصريحات أخرى اعتبر فيها أن فنزويلا "كانت في حالة تدهور ثم تحسنت وأصبحت تُدار بشكل جيد"، في إشارة إلى ما يراه نتائج لتطورات سياسية وعسكرية في البلاد.
كما سبق أن ألمح الرئيس الأمريكي إلى الفكرة نفسها في مناسبات مختلفة، من بينها تعليقاته خلال تهنئة المنتخب الأمريكي للبيسبول، حيث أشار بشكل غير مباشر إلى إمكانية تعزيز التعاون أو التقارب مع كاراكاس.
في المقابل، قوبلت هذه التصريحات برفض واضح من القيادة الفنزويلية، إذ أكدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أن فنزويلا "لن تكون يومًا ولاية أمريكية"، مشددة على تمسك بلادها بسيادتها واستقلالها.
وتعيد هذه التصريحات إلى الأذهان مواقف سابقة لترامب أثارت جدلًا مماثلًا، من بينها تلميحاته في عام 2025 بشأن ضم كندا كولاية أمريكية، إضافة إلى رغبته المعلنة سابقًا في شراء جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.