أعلنت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” عن نشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (UAPs)، ضمن جهود مستمرة لرفع السرية عن هذا الملف الذي يحظى باهتمام عالمي واسع.
وتتضمن الدفعة الجديدة 162 ملفاً، تشمل تقارير وصوراً ومقاطع فيديو، من بينها رصدات عسكرية سابقة في عدد من مناطق العالم، بما في ذلك العراق وسوريا والإمارات، وفق ما أوردته الوزارة.
وقالت الوزارة إن نشر هذه الوثائق يأتي في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز الشفافية، وتمكين الرأي العام من الاطلاع على المعلومات المتاحة حول ما تصفه بـ“الظواهر الجوية غير المحددة”، دون تقديم استنتاجات نهائية بشأن طبيعتها.
وأشارت “البنتاغون” إلى أن عملية الإفراج عن الملفات تتم بالتنسيق مع عدد من الجهات الأميركية، من بينها البيت الأبيض، ووكالة الاستخبارات الوطنية، ووكالة الفضاء “ناسا”، ووزارة الطاقة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وبحسب ما تم نشره، تتضمن الوثائق مواد أرشيفية تعود إلى عقود سابقة، إضافة إلى تقارير حديثة لمشاهدات مسجلة من قبل أفراد في القوات الأميركية، بعضها يوثق أجساماً غامضة تتحرك بسرعات غير معتادة أو تتلاشى خلال ثوانٍ معدودة.
كما تضمنت الملفات إشارات إلى تسجيلات فيديو عسكرية تظهر أجساماً مضيئة أو نقاطاً غير معروفة الهوية في أجواء مناطق مختلفة، بينها الشرق الأوسط، دون التوصل إلى تفسير علمي حاسم لتلك المشاهدات.
وأكدت الوزارة أن ما تم نشره لا يقدم دليلاً على وجود تكنولوجيا غير أرضية أو حياة خارج كوكب الأرض، مشيرة إلى أن العديد من الحالات قد تكون ناتجة عن تفسيرات خاطئة لظواهر أو تقنيات عسكرية متقدمة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الكونغرس الأميركي لمزيد من الشفافية بشأن هذا الملف، بعد سلسلة من الشهادات العسكرية التي تحدثت عن رصد أجسام مجهولة في أجواء مختلفة خلال السنوات الماضية.