أطلق نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، عيدروس باحشوان، نداءً إنسانياً عاجلاً للتدخل وإنقاذ الصحفي والباحث نجمي عبدالمجيد، عقب تدهور حالته الصحية ودخوله مرحلة حرجة تستدعي نقله للعلاج خارج البلاد بصورة عاجلة.
وأوضح باحشوان أن عبدالمجيد تعرض لوعكة صحية خطيرة نتيجة إصابته بأعراض ذبحة صدرية وجلطة، ما استدعى إدخاله العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة عدن على نفقة مؤسسة 14 أكتوبر، قبل أن تتم إعادته إلى منزله مع استمرار تدهور وضعه الصحي وحاجته الماسة إلى رعاية طبية متقدمة.
وأكد أن الحالة الإنسانية للصحفي نجمي عبدالمجيد تتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المختصة، مشيراً إلى أن الوقت بات عاملاً حاسماً في إنقاذ حياته، خاصة في ظل الحاجة إلى استكمال علاجه في الخارج.
وقال باحشوان إن عبدالمجيد يعد من الكفاءات الصحفية والبحثية التي كرّست سنوات من عمرها لخدمة الكلمة ونقل قضايا المجتمع، معبراً عن أسفه لما وصفه بحالة الصمت والتأخر في الاستجابة رغم خطورة الوضع الصحي.
وناشد نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين وزارة الإعلام والجهات المعنية بالشأن الصحي والإنساني بسرعة التدخل وتسهيل إجراءات سفره للعلاج، داعياً منظمات المجتمع المدني وزملاء المهنة والشخصيات المؤثرة إلى الوقوف إلى جانبه وتقديم الدعم اللازم.
واختتم باحشوان مناشدته بالدعاء للصحفي والباحث نجمي عبدالمجيد بالشفاء العاجل، مؤكداً أن إنقاذ حياة الإنسان يجب أن يكون فوق كل الاعتبارات والحسابات.