يصور الرسام ألفريدو مارتيرينا التوتر (الأمريكي - الإيراني) كمباراة "ليُّ أذرع" شرسة فوق مضيق هرمز. تبرز عبقرية الرسم في جعل الصواريخ هي الطاولة التي يستند إليها الخصمان، مما يعكس واقعاً جيوسياسياً خطيراً؛ حيث تتحول الممرات المائية والمصالح النفطية إلى ساحة استعراض قوة تهدد بانفجار المنطقة بأكملها عند أي انكسار.