أعلنت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ حصار بحري واسع شمل أكثر من 70 ناقلة نفط إيرانية، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر عمليات الضغط البحري في تاريخ التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت “سنتكوم” في بيان عبر منصة “إكس” أن السفن المستهدفة تحمل نحو 166 مليون برميل من النفط، تقدر قيمتها بأكثر من 13 مليار دولار، مؤكدة أنها باتت محاصرة حالياً ولا يُسمح لها بالدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية.
وبحسب البيان، فإن هذا الإجراء يأتي ضمن منظومة الحصار البحري التي بدأت في 13 أبريل 2026، عقب تعثر محادثات دبلوماسية سابقة، ويهدف إلى تشديد الرقابة على صادرات النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
وفي سياق متصل، أشادت الإدارة الأمريكية بهذه الخطوة، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار بأنه “جدار من الفولاذ” يصعب اختراقه، مشيراً إلى أنه يحد بشكل كبير من قدرة إيران على تصدير النفط عبر المسارات البحرية.
ويُنفذ الحصار عبر أسطول بحري أمريكي كبير تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، إلى جانب مدمرات صاروخية وطائرات مقاتلة، في إطار عمليات تهدف إلى فرض قيود مشددة على حركة السفن الإيرانية في الممرات الحيوية.
وتشير تقديرات عسكرية إلى أن هذه الإجراءات أدت خلال الفترة الماضية إلى تغيير مسارات عشرات السفن أو تعطيل حركتها، ما انعكس بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية وقدراتها اللوجستية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط تحذيرات دولية من تداعيات اقتصادية محتملة إذا استمر تعطيل حركة الملاحة العالمية في أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.