جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، هجومه على البابا ليو الرابع عشر، وذلك قبيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الفاتيكان المقررة هذا الأسبوع.
واتهم ترامب البابا ليو بأنه يعرض حياة الكثير من الكاثوليك وآخرين للخطر، خلال مقابلة إذاعية مع المقدم المحافظ هيو هيويت، مشيراً إلى أن البابا يبدو مقتنعاً بأنه لا مانع من امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وكان البابا ليو قد عبّر في أكثر من مناسبة عن رفضه للحرب ضد إيران، ودعا إلى وقف إطلاق النار وفتح مسار للحوار بين الأطراف.
ومن المتوقع أن يعمل روبيو، وهو كاثوليكي، على تهدئة التوتر بين ترامب والبابا خلال زيارته التي تبدأ الخميس، في ظل تصاعد الخلاف بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أثار ترامب جدلاً واسعاً داخل قاعدته السياسية عقب نشره صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها على هيئة شبيهة بالمسيح، قبل أن يحذفها ويقول إنها تُظهره كطبيب، ثم أعاد نشر صورة أخرى مشابهة له وهو يحتضن المسيح.
وتفاقم الخلاف عقب انتقادات البابا ليو الرابع عشر للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ليرد ترامب عليه عبر منصة "تروث سوشيال" واصفاً إياه بأنه ضعيف في ملف الجريمة وسيئ في السياسة الخارجية، داعياً إياه للتركيز على دوره الديني بدلاً من التدخل السياسي.