كد فلاديمير سيتشوف، رئيس قسم بيولوجيا الفضاء في معهد المشكلات الطبية الحيوية الروسي، أن هبوط الإنسان على سطح كوكب الزهرة يُعد غير ممكن في ظل الظروف البيئية القاسية التي يتميز بها الكوكب.
وأوضح سيتشوف أن درجة حرارة سطح الزهرة تصل إلى نحو 400 درجة مئوية، إضافة إلى ضغط جوي يعادل 92 ضعف الضغط على سطح الأرض، ما يجعل البقاء أو الهبوط البشري مستحيلاً تقنياً وبيولوجياً.
وأشار إلى أن حتى المناطق العليا من الغلاف الجوي على ارتفاع يقارب 60 كيلومتراً، والتي تتراوح درجات الحرارة فيها بين 40 و60 درجة مئوية، لا تُعد بيئة صالحة للحياة البشرية أو الاستكشاف المباشر، رغم وجود بعض المؤشرات العلمية المثيرة للجدل حول احتمال وجود مركبات قد ترتبط بالحياة في تلك الطبقات.
وفي سياق متصل، دعا الباحث هاسكل وايت-جانيلا من جامعة واشنطن إلى دراسة الكواكب الشبيهة بالأرض التي تمتلك ما بين 20 إلى 50% من المياه مقارنةً بكوكب الأرض، موضحاً أن وجود مياه كافية يسمح بوجود دورة كربون جيولوجية تسهم في تنظيم درجات الحرارة، وهي ميزة يفتقر إليها كوكب الزهرة.