أعلن باحثون في الولايات المتحدة عن اكتشاف آلية بيولوجية جديدة تفسّر تدهور الوظائف الحركية بعد السكتة الدماغية، إلى جانب تطوير دواء تجريبي يُدعى «KDS12025» أظهر نتائج واعدة في استعادة الحركة حتى بعد 48 ساعة من الإصابة.
وبحسب الدراسة، فإن حدوث السكتة الدماغية يؤدي إلى ارتفاع مستويات «بيروكسيد الهيدروجين» في الدماغ، ما يفعّل الخلايا النجمية لإنتاج «الكولاجين من النوع الأول». ويؤدي ذلك إلى تكوّن حاجز ليفي حول الخلايا العصبية، يعيق وظيفتها بدلاً من حمايتها، ما يساهم في تفاقم التلف العصبي.
وأوضحت النتائج أن الدواء التجريبي نجح في تقليل مستويات البيروكسيد ومنع تراكم الكولاجين الضار، ما ساعد على حماية الخلايا العصبية واستعادة الحركة في تجارب أُجريت على فئران وقرود، متجاوزًا ما يُعرف بـ«النافذة الزمنية» المحدودة للعلاجات الحالية بعد السكتة.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج السكتات الدماغية حتى بعد مرور أكثر من 48 ساعة على حدوثها، وهو ما قد يمثل تحولًا مهمًا في التعامل مع ملايين الحالات المسجلة سنويًا حول العالم.