وقّعت روسيا والهند اتفاقية بشأن إجراءات إرسال التشكيلات العسكرية، وبموجبها اتفقتا على نشر ما يصل إلى 3000 جندي، وعشر طائرات، وخمس سفن في أراضي كلٍّ منهما.
ووفقًا لنص الاتفاقية المنشور على البوابة الروسية الرسمية للنشر القانوني، تتعلق الاتفاقية بين البلدين بإجراءات الإرسال المتبادل للتشكيلات العسكرية والسفن الحربية والطائرات العسكرية إلى أراضي الدولتين، وتنظيم الدعم اللوجستي المتبادل لها.
وجاء في نص الاتفاقية: «في إطار هذه الاتفاقية، لا يجوز أن يتواجد في وقت واحد أكثر من خمس سفن حربية، وعشر طائرات عسكرية، و3000 فرد من أفراد التشكيلات العسكرية».
وتأتي هذه الاتفاقية تتويجًا لمسار طويل من التعاون الدفاعي الاستراتيجي بين موسكو ونيودلهي، الحليفين التقليديين منذ الحقبة السوفيتية. وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقّعا في وقت سابق صفقات دفاعية وطاقة بمليارات الدولارات، وصفها مودي بأنها «ترسي الأسس لتعميق العلاقات الدفاعية والاقتصادية لسنوات قادمة».
وشملت تلك الاتفاقات الإنتاج المشترك لطائرات هليكوبتر عسكرية خفيفة وبناء فرقاطات، إلى جانب اتفاق مبدئي لشراء الهند منظومة الدفاع الجوي الروسية المتطورة «إس-400».
وتُعدّ الهند أكبر مستورد للأسلحة في العالم، وتخوض حاليًا عملية تحديث شاملة لجيشها الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية، بتكلفة تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار، في إطار سعيها لحماية حدودها مع باكستان والصين.
وتُتيح الاتفاقية الجديدة إطارًا قانونيًا ولوجستيًا لتنظيم وجود القوات والمعدات العسكرية لكلا البلدين على أراضي الطرف الآخر، مما يعزز قابلية التشغيل البيني والتنسيق العملياتي بين الجيشين.