آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-01:04ص
عربي ودولي


ترمب يعلن هدنة بين لبنان وإسرائيل ويدعو عون ونتنياهو إلى محادثات في البيت الأبيض

ترمب يعلن هدنة بين لبنان وإسرائيل ويدعو عون ونتنياهو إلى محادثات في البيت الأبيض
الخميس - 16 أبريل 2026 - 11:00 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، على أن يدخل حيز التنفيذ في 16 أبريل عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لفتح باب المفاوضات بين الطرفين.

وأوضح ترمب أنه أجرى محادثات وصفها بـ"الممتازة" مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الاتفاق يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق السلام بين البلدين.

وكشف الرئيس الأميركي عن نيته دعوة عون ونتنياهو إلى البيت الأبيض، لعقد أول محادثات مباشرة وجوهرية بين الجانبين منذ أكثر من ثلاثة عقود، مؤكداً أن واشنطن ستواصل جهودها لدفع مسار التهدئة نحو اتفاق دائم.

كما أشار إلى تكليف عدد من كبار المسؤولين، بينهم نائب الرئيس ووزير الخارجية، للعمل بشكل مباشر مع الطرفين من أجل تثبيت الهدنة والتقدم نحو تسوية شاملة.

موقف إسرائيل

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على وقف إطلاق النار، معتبراً أن هناك "فرصة حقيقية لإبرام اتفاق تاريخي مع لبنان"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إتاحة المجال أمام مفاوضات قد تفضي إلى نتائج مهمة.

في المقابل، برزت معارضة داخلية للهدنة، حيث انتقد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان الاتفاق، معتبراً أنه يمنح خصوم إسرائيل فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم، محذراً من تكرار جولات التصعيد مستقبلاً.

ترحيب لبناني وتحذيرات ميدانية

على الجانب اللبناني، رحّب رئيس الحكومة نواف سلام بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه إنجاز مهم يعكس جهوداً دبلوماسية مكثفة، ويشكل مدخلاً لخفض التصعيد.

كما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية، لحين اتضاح مسار تنفيذ الاتفاق، محذراً من المخاطر الميدانية، بما في ذلك الذخائر غير المنفجرة.

وشددت السلطات اللبنانية على ضرورة الالتزام بتعليمات الجيش، وتجنب المناطق التي تشهد انتشاراً عسكرياً، لضمان سلامة المدنيين خلال مرحلة التهدئة.

اتصالات وتحركات دبلوماسية

وجاء الإعلان الأميركي بعد اتصالات مكثفة، أبرزها أول اتصال هاتفي بين ترمب والرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث أكد الأخير أهمية استمرار الجهود الدولية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

كما سبقت الإعلان تحركات دبلوماسية قادتها واشنطن، شملت لقاءات بين مسؤولين من الجانبين في العاصمة الأميركية، في محاولة لإطلاق مسار تفاوضي مباشر يعالج القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل.

ويُنظر إلى هذه الهدنة على أنها فرصة نادرة لإعادة فتح قنوات الحوار، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد يعزز الاستقرار في المنطقة.