آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-01:04ص
عربي ودولي


إشادة عربية ودولية باتفاق التهدئة بين لبنان وإسرائيل ودعوات لتحويله إلى سلام دائم

إشادة عربية ودولية باتفاق التهدئة بين لبنان وإسرائيل ودعوات لتحويله إلى سلام دائم
الخميس - 16 أبريل 2026 - 10:59 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

حظي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بترحيب واسع على المستويين العربي والدولي، وسط تأكيدات على ضرورة استثماره للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعمها للاتفاق، مشيدة بالدور الذي لعبته القيادات اللبنانية، وفي مقدمتهم جوزاف عون ونواف سلام ونبيه بري، في الدفع نحو التهدئة. كما أكدت المملكة وقوفها إلى جانب لبنان في تعزيز سيادته، وحصر السلاح بيد مؤسساته الرسمية.

من جانبها، رحّبت مصر بالاتفاق، معتبرة أنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد، مشددة على ضرورة التزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية، واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، إلى جانب تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل.

كما أعربت سلطنة عمان عن دعمها للتفاهم، مثمنة الجهود الأميركية التي أسهمت في التوصل إليه، ومؤكدة أهمية التزام جميع الأطراف ببنوده وتجنب أي خروقات قد تعرقل تنفيذه.

بدوره، رحّب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـجامعة الدول العربية، بالاتفاق، معتبراً إياه خطوة إيجابية نحو إنهاء معاناة الشعب اللبناني، وداعياً إلى استغلال هذه الفرصة لبدء مفاوضات جادة تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ترحيب أوروبي ودولي

على الصعيد الأوروبي، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الاتفاق بأنه "انفراجة"، مؤكدة أن المطلوب هو الانتقال من هدنة مؤقتة إلى مسار يحقق سلاماً دائماً، مع استمرار دعم أوروبا للبنان إنسانياً وسياسياً.

كما رحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق، داعياً إلى تنفيذه والتحقق من الالتزام به ميدانياً.

من جهتها، أكدت فرنسا أهمية مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار على أرض الواقع، معتبرة أنه تطور إيجابي يتطلب ضمانات فعلية للاستمرار.

كذلك رحبت الأمم المتحدة بالخطوات الرامية إلى وقف الأعمال القتالية، معربة عن أملها في أن تسهم هذه التهدئة في إنهاء المعاناة على جانبي "الخط الأزرق".

خلفية الاتفاق

وكان دونالد ترامب قد أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ تنفيذه في 16 أبريل، عقب مشاورات مع كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً لإطلاق أول مفاوضات جوهرية بين الجانبين منذ عقود، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم سريع نحو السلام، في ظل رغبة الطرفين في إنهاء التصعيد وفتح صفحة جديدة.