آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-02:07ص
عربي ودولي


ناقلات النفط الصينية تتحدى الضغوط الأمريكية ومخاطر التصعيد تتصاعد

ناقلات النفط الصينية تتحدى الضغوط الأمريكية ومخاطر التصعيد تتصاعد
الخميس - 16 أبريل 2026 - 07:44 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

استقبل شي جين بينغ، في بكين، خالد بن محمد آل نهيان، حيث أكد خلال اللقاء ضرورة التزام جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط بمبادئ التعايش السلمي وضبط النفس، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. كما تعزز هذا الموقف بتصريح وزير الدفاع الصيني دونغ جون، الذي شدد على أن الصين ستضمن حرية مرور سفنها عبر مضيق هرمز.

وترى بكين أن مخاطر المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة تبقى جسيمة للغاية؛ فعلى الرغم من تفوق البحرية الصينية عددياً، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الخبرة القتالية مقارنة بنظيرتها الأمريكية، وهو ما ينطبق أيضاً على القوات الجوية.

ومن جهة أخرى، فإن أي تصعيد في الشرق الأوسط أو صدام مباشر مع واشنطن قد ينعكس سلباً على الاقتصاد الصيني، الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات، خاصة أن الولايات المتحدة تُعد من أكبر الأسواق المستهلكة للمنتجات الصينية.

وبناءً على ذلك، تدرس الصين عدة خيارات للرد على أي قيود محتملة في مضيق هرمز، إلا أن تركيزها الأساسي ينصب على تجنب التصعيد، والبحث عن حلول عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي.

كما يجري بحث خيارات بديلة للتخفيف من تداعيات الأزمة، من بينها إنشاء خطوط أنابيب نفط تتجاوز مضيق هرمز، وهو خيار مكلف للغاية، لكنه مطروح للنقاش بين السعودية وعدد من الدول العربية المصدرة. ومع ذلك، لا يزال الموقف الرسمي لبكين تجاه هذه المشاريع غير واضح حتى الآن.