أيد مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية 52 صوتاً مقابل 47 استمرار الحملة العسكرية التي يشنها الرئيس دونالد ترمب على إيران، ورفض مشروع قرار قدمه الديمقراطيون يهدف إلى وقف العمليات القتالية إلى حين حصول الإدارة على تفويض من الكونغرس.
وينص قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973 على ضرورة حصول أي عمل عسكري طويل الأمد على موافقة الكونغرس خلال 60 يوماً، وهي مهلة تنتهي في الأول من مايو المقبل.
وأشار عدد من المشرعين إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد شعبي واسع داخل الولايات المتحدة، فيما أوضح ديمقراطيون أن الإدارة تجاوزت الأطر القانونية منذ بدء العمليات.
كما أكد بعض الجمهوريين أنهم قد يعيدون النظر في مواقفهم إذا طال أمد الحرب، خصوصاً فيما يتعلق بتمويل العمليات العسكرية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأميركيين يعارضون استمرار الحرب، حيث أظهرت نتائج حديثة أن نسبة الرفض تتجاوز المؤيدين بفارق واضح.
ثانياً: إعادة صياغة الخبر الثاني
البيت الأبيض: المحادثات مع إيران مستمرة ومثمرة وإسلام آباد مرشحة لاستضافة جولة جديدة
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال مستمرة وتحقق تقدماً، مشيرة إلى احتمال عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بوساطة باكستانية.
ونفت ليفيت صحة التقارير التي تحدثت عن طلب أميركي رسمي لتمديد وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الإدارة الأميركية لم تقدم أي طلب من هذا النوع حتى الآن.
وأوضحت أن واشنطن ترى أن المفاوضات “مثمرة ومستمرة”، وأن الجهود الدبلوماسية ما تزال قائمة بهدف التوصل إلى اتفاق إطاري بين الطرفين، رغم وجود خلافات في عدد من الملفات.
وأضافت أن باكستان تلعب دور الوسيط الأساسي في هذه المحادثات، مع استمرار التواصل عبر القنوات الدبلوماسية بين الجانبين.
كما أشارت إلى أن الإدارة الأميركية متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار المشاورات السياسية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران، ومشاركة عدد من الوسطاء الإقليميين في العملية التفاوضية.