شهد حي الشماسي في تعز، حالة من الصدمة والحزن، عقب العثور على جثة أحد المواطنين داخل منزله، بعد غيابه عن الأنظار لمدة ثلاثة أيام في ظروف غامضة.
ووفقًا لشهادات سكان الحي، فقد أثار انقطاع أخبار الرجل قلق جيرانه، خاصة بعد محاولاتهم المتكررة للتواصل معه دون أي استجابة، ما دفعهم إلى إبلاغ الجهات المختصة للتحقق من وضعه.
وبعد دخول المنزل، تم العثور عليه متوفى، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن الوفاة وقعت قبل نحو ثلاثة أيام من اكتشاف الجثة.
وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية إلى الموقع لمباشرة إجراءات المعاينة وفتح تحقيق في الواقعة، كما جرى نقل الجثمان إلى المستشفى لاستكمال الفحوصات اللازمة وتحديد سبب الوفاة بدقة، وما إذا كانت طبيعية أو نتيجة عارض صحي مفاجئ.
وخيمت أجواء من الحزن بين أهالي الحي، الذين عبروا عن صدمتهم من الحادثة، مؤكدين أنها تبرز أهمية متابعة أحوال الجيران، لا سيما أولئك الذين يعيشون بمفردهم.