رد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن موقف الفاتيكان من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أنه لا يخشى أي ضغوط سياسية، وسيواصل رسالته الداعية للسلام.
وشدد بابا الفاتيكان على أن دعوات الكرسي الرسولي للسلام والمصالحة تستند إلى تعاليم الإنجيل، وأنها لا ترتبط بمواقف سياسية آنية، بل تعبر عن رسالة روحية ثابتة.
وقال البابا ليو، في تصريح لوكالة أسوشيتد برس على متن الطائرة البابوية أثناء توجهه إلى إفريقيا: إن وضع رسالته في سياق مشابه لما يقوم به الرئيس الأمريكي “يعكس سوء فهم لرسالة الإنجيل”.
وأضاف: “يؤسفني سماع ذلك، لكنني سأواصل ما أؤمن بأنه رسالة الكنيسة في العالم اليوم”، مؤكدًا أن دعوة الفاتيكان للحوار ونبذ العنف تمثل جوهر رسالته الدينية.
وفي سياق متصل، وصل بابا الفاتيكان إلى العاصمة الجزائرية الجزائر العاصمة في مستهل جولته الإفريقية التي تشمل 11 دولة، حيث كان في استقباله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لدى وصوله إلى مطار مطار هواري بومدين الدولي.