شهد لبنان، الأربعاء، تصعيداً عسكرياً خطيراً تمثل في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، في وقت يتزامن مع حديث أمريكي عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني عن تسجيل أعداد كبيرة من الضحايا جراء القصف، فيما أفادت تقارير ميدانية بسقوط أكثر من 40 قتيلاً، مع توقعات بارتفاع الحصيلة في ظل كثافة الاستهدافات.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي خلال دقائق معدودة موجة غارات وُصفت بأنها الأعنف منذ اندلاع المواجهات، مستهدفاً مناطق متعددة شملت بيروت والبقاع وجنوب البلاد.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات جوية طالت نحو 100 هدف، بينها مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله، مؤكداً أن هذه العملية تُعد الأوسع منذ انطلاق عملية "زئير الأسد".
وفي ظل هذا التصعيد، سارعت فرق الإسعاف إلى مواقع القصف، بينما أعلنت المستشفيات حالة الطوارئ لاستقبال الأعداد المتزايدة من المصابين.
ويثير هذا التطور تساؤلات حول مدى تأثير التصعيد العسكري على فرص التهدئة وإمكانية الوصول إلى اتفاق في المنطقة.