خنفر – إعلام القيادة المحلية
شهدت مديرية خنفر بمحافظة أبين مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع مدينة جعار، تضامنًا مع أبناء حضرموت. وأدان المشاركون خلالها قوات الطوارئ اليمنية وسلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا، وما تقوم به من أعمال قتل وعنف وقمع بحق أبناء حضرموت، وآخرها إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في مدينة المكلا، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، واعتقال عدد من النشطاء والإعلاميين.
وألقى الأستاذ صالح ناجي بن عطاف، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية خنفر، كلمة شكر فيها أبناء المديرية على تفاعلهم وحضورهم للتعبير عن تضامنهم مع أبناء حضرموت.
وأشاد بن عطاف بصمود أبناء حضرموت وثباتهم في وجه آلة القمع والعنف التابعة لسلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا، مشيرًا إلى أن التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي كفلتهما الأعراف والقوانين الدولية، وأن ما جرى في حضرموت يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
وأكد أن هذه الممارسات القمعية لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم السلمي حتى استعادة دولتهم الجنوبية المستقلة على حدود ما قبل مايو 1990م.
كما أدان القائد علي الحسيني، في كلمته، ما تعرض له أبناء حضرموت في مسيرتهم السلمية من قتل وقمع على يد قوات الاحتلال اليمني، داعيًا إلى وحدة الصف الجنوبي لمواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف المشروع الوطني الجنوبي.
وأكد التمسك بالثوابت الوطنية والمبادئ التي ناضل من أجلها شعب الجنوب، وقدم في سبيلها التضحيات الجسام، معبرًا عن صمود الشعب الجنوبي ووقوفه خلف قيادته السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي.
وفي ختام الفعالية، صدر بيان سياسي أدان فيه المشاركون قوات الطوارئ اليمنية وسلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا لاستخدامها القتل والقمع وسيلة لإسكات أبناء حضرموت عن المطالبة باستعادة دولتهم الجنوبية المستقلة.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق الشعب الجنوبي الأعزل، مجددًا التفويض الكامل للرئيس الزبيدي للمضي تحت قيادته حتى تحقيق الاستقلال الناجز واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة.
كما أكد المشاركون تمسكهم بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الزبيدي، باعتباره خارطة طريق شاملة لحل الأزمة اليمنية.