دعت رئاسة مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي الجنوبي أعضاءها في عموم محافظات الجنوب، والشعب الجنوبي، إلى المشاركة الفاعلة في الفعاليات الجماهيرية المزمع تنظيمها يوم غدٍ الثلاثاء، كلٌّ في نطاق محافظته، تعبيرًا عن التضامن مع أبناء حضرموت، ورفضًا لما تعرّض له المحتجون السلميون في مدينة المكلا من أعمال قمع دموية وانتهاكات جسيمة ارتكبتها سلطات الأمر الواقع.
وأوضحت رئاسة المجلس أن هذه الدعوة تأتي في سياق الموقف الجنوبي الموحّد الرافض لكافة أشكال العنف والانتهاكات بحق المدنيين، مؤكدةً أن ما شهدته المكلا من سقوط ضحايا بين شهيد وجريح، إلى جانب حملات اعتقال تعسفية، يُعد تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا شعبيًا وجماهيريًا حازمًا.
وشدّدت على أن الفعاليات المرتقبة تمثل رسالة تضامن واضحة مع أبناء حضرموت، وتجسيدًا لوحدة الصف الجنوبي، ورفضًا قاطعًا لسياسات القمع التي تستهدف الحراك السلمي وحقوق المواطنين في التعبير السلمي.
كما دعت رئاسة مجلس المستشارين المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى إدانة هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل لمساءلة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرارها، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
واختتم مجلس المستشارين بالتأكيد على أهمية المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات، بما يعكس تماسك الجبهة الداخلية الجنوبية، ويؤكد وحدة المصير في مواجهة التحديات، ودعم نضال أبناء حضرموت السلمي.