كتب/رافت الجريري
يعيش الشعب الجنوبي في حضرموت ظروفًا صعبة، حيث يتعرض للقمع والاعتداءات بشكل يومي، مما يهدد كرامته ويقوّض حقوقه الأساسية. وفي ظل هذه الأوضاع المؤلمة، نؤكد ضرورة أن تتخذ القيادة الجنوبية موقفًا حازمًا وفوريًا لوقف هذه الممارسات الظالمة.
إن الصمت تجاه ما يحدث في حضرموت ليس خيارًا مقبولًا، خاصة أن العالم بأسره يشهد هذه الانتهاكات. فالشعب الجنوبي يطالب بحقوقه المشروعة، ويتطلع إلى قيادة تدافع عن كرامته وتضمن له الحياة الكريمة التي يستحقها.
ويجب على القيادة الجنوبية أن تكون في مقدمة المدافعين عن حقوق الشعب، وأن تتخذ إجراءات فعّالة لوقف القمع والاعتداءات التي تستهدف المواطنين الأبرياء. إن إخماد صوت المقاومة وحرمان الناس من حقوقهم لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والاحتقان، ويعزّز دوائر العنف والصراع.
وندعو القيادة الجنوبية إلى التحرك الفوري واتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الممارسات الظالمة، والدفاع عن حقوق الشعب الجنوبي في حضرموت. لقد حان الوقت لكي تكون القيادة في صف الشعب، لا ضدّه.
ونطالب بتحرك عاجل وفعّال لحماية المواطنين وضمان حقوقهم، وإنهاء هذه المعاناة التي طال أمدها. فلدى القيادة الجنوبية فرصة تاريخية لتكون في مقدمة المدافعين عن الحق والكرامة، وأن تؤكد التزامها بحماية الشعب وتحقيق تطلعاته في الحرية والعدالة.