كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وجود اختلافات مع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد بشأن التعامل مع إيران، معتبرًا أن نهجها "أكثر ليونة" في مواجهة الطموحات النووية لطهران. ورغم ذلك أكد ترمب ثقته بها، مشددًا على موقفه الصارم بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب على متن الطائرة الرئاسية: "تفكير جابارد مختلف قليلاً عني، لكن هذا لا يعني أنها غير مؤهلة للخدمة"، وأضاف: "أعتقد أنها ربما أكثر ليونة قليلاً، لكن لا بأس بذلك".
في المقابل، تبنى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نهجًا أكثر حذرًا تجاه حرب إيران، وأجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاء في الشرق الأوسط لمتابعة تطورات التصعيد العسكري. وأشار إلى أن الولايات المتحدة حققت غالبية أهدافها العسكرية في إيران، وأن القوات الأميركية ستغادر المنطقة قريبًا.
وقدمت إدارة ترمب رسائل متضاربة بشأن البرنامج النووي الإيراني، إذ زعم بعض كبار المسؤولين قبل الحرب أن إيران كانت على بعد أسابيع من تطوير سلاح نووي، بينما قال آخرون إن الحملة الأميركية-الإسرائيلية في حرب الـ12 يومًا قد دمّرت برنامجها. من جانبها تؤكد إيران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.