عاد اسم الدبلوماسي المصري البارز نبيل فهمي إلى الواجهة بقوة، عقب موافقة مجلس جامعة الدول العربية على رفع توصية بدعم ترشيحه لتولي منصب الأمين العام للجامعة، لمدة خمس سنوات ابتداءً من الأول من يوليو 2026، وذلك خلال الدورة المرتقبة في المملكة العربية السعودية.
ويمتلك فهمي مسيرة دبلوماسية طويلة، حيث شغل منصب وزير الخارجية المصري بين عامي 2013 و2014، كما مثّل بلاده سفيراً في كلٍ من الولايات المتحدة واليابان، إلى جانب أدوار متعددة في العمل السياسي والدبلوماسي على مدار عقود.
وبدأ فهمي مسيرته الحكومية في سبعينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من المحطات الدولية البارزة، من بينها مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، كما عمل مستشاراً سياسياً لوزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، قبل أن يتولى مناصب أكاديمية ودبلوماسية رفيعة.
ومن المقرر أن يخلف فهمي الأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، الذي تنتهي ولايته في يونيو المقبل، بعد أن شغل المنصب منذ عام 2016، ضمن تقليد هيمنة الشخصيات المصرية على هذا الموقع منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945.
وفي أول تعليق له، أعرب فهمي عن تقديره للدعم العربي، مؤكداً أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه المنطقة، مشدداً على التزامه بالعمل على تعزيز العمل العربي المشترك وصون الأمن والاستقرار في العالم العربي.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قرار الإجماع العربي، معتبراً أنه يعكس الثقة في خبرة فهمي وقدرته على قيادة الجامعة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تطورات إقليمية متسارعة وتحديات متزايدة.