كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أزمة طيران غير مسبوقة تواجه المسافرين الإسرائيليين بعد إغلاق الأردن ومصر البدائل أمامهم، ما أدى إلى إلغاء رحلات إلى أوروبا وبانكوك، ووجود مئات الركاب في انتظار المجهول.
وأوضحت الصحيفة أن شركة أركيع الإسرائيلية التي نقلت معظم نشاطها مؤخرًا إلى مطارات في الأردن ومصر، أُبلغت صباح الأحد بأن السلطات الأردنية تمنع تنفيذ جزء من رحلاتها المخطط لها.
وأشار كبار المسؤولين في قطاع الطيران إلى أن الشركة ستضطر في النهاية إلى إلغاء جميع رحلاتها عبر الأردن، وذلك بسبب تغيير مفاجئ في سياسة السلطات الأردنية ورفض الموافقات التنظيمية لرحلات تشغلها أركيع باستخدام طائرات أوروبية.
ونتيجة لذلك، أُلغيت بعض الرحلات المخطط لها من مطار العقبة حتى إشعار آخر، فيما سيتم نقل جزء من النشاط إلى مطار طابا حسب الإمكانيات والموافقات المتاحة، مع استمرار الشركة في إعلام الركاب بتحديثات حالة الرحلات.
كما لفتت الصحيفة إلى أن التطورات الأخيرة في مصر زادت العبء على نشاط شركات الطيران الإسرائيلية، حيث رفعت السلطات المصرية رسوم العبور في معبر طابا بشكل مفاجئ، ما رفع تكلفة الرحلات للعشرات وربما أكثر من مائة دولار، في وقت يعتمد فيه كثير من الإسرائيليين على هذه المسارات كبديل لمطار بن غوريون.
ويعاني آلاف الركاب الإسرائيليين من عدم اليقين نتيجة هذه الإجراءات المفاجئة، وسط مخاوف من استمرار اضطراب حركة السفر في الفترة القادمة.
المصدر: يديعوت أحرونوت