آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-06:07م
أخبار وتقارير


بماذا تُنبئ تلك التصرفات اللامسؤولة؟

بماذا تُنبئ تلك التصرفات اللامسؤولة؟
الإثنين - 16 مارس 2026 - 05:58 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

كتب/ياسر القفعي

حلّ شهر رمضان المبارك وانصرف، والعسكريون ما زالوا ينتظرون صرف رواتبهم التي أصبحت من أكبر المستحيلات في ظل وضعٍ معيشي صعب، مما كسر خواطر هؤلاء أمام أسرهم ووضعهم في موقف محرج للغاية. وربما أن المسكين استدان لتلبية متطلبات رمضان إلى أجل غير مسمى، لكنه يكابد الآن ما يريده الأطفال من مستلزمات العيد. أعان الله كل رب أسرة على مواجهة تصلّب الحكومة غير المبرر، وجشع التجار وارتفاع الأسعار. تلك الصعوبات يقف العسكري متصدياً لها بكل ما أوتي من قوة.

اليوم نقف على الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وهناك بعض الوحدات العسكرية لم تتسلم رواتبها. بالله عليكم ما ذنب هؤلاء؟ وما العذر الذي يبرر للحكومة ذلك؟ وأين المليارات التي تحدثوا عنها، وقالوا بملء أفواههم إنها أتت كدعم من الأشقاء في المملكة لتغطية العجز وصرف رواتب العسكر؟

سلام الله على الحكومات السابقة؛ على الأقل كانت تقوم بضخ الرواتب لجميع الوحدات في آنٍ متزامن. لكن الخطوة التي أقدمت عليها حكومة الزنداني تُنبئ بقادمٍ معيشي كئيب قد يعانيه موظفو الدولة في مختلف القطاعات.