نعم بالله، الخطوات اللي يخطاها القائد عبدالرحمن المحرّمي اليوم تثبت إنه يمتلك رؤية واضحة لتصحيح المسار في أبين. الرجال يشتغل بعيد عن الضجيج، وهدفه الأساسي هو "ترتيب البيت الأبيني" من داخل، والدفع بكفاءات وطنية قادرة تشيل الحمل في هذه المرحلة الصعبة اللي تمر بها المحافظة، وهذا اللي كنا نتمناه من زمان.
اختيار مختار الرباش لمنصب محافظ أبين هو "ضربة معلم" من القائد المحرّمي. الكل يعرف إن الرباش إنسان محترم جداً ونزيه وشريف، وفوق ذا كله كفاءة عالية، ومن أبرز قيادات المقاومة الجنوبية. المحرّمي لما يدعم شخصية بهذا الثقل والأخلاق، فهو يرسل رسالة إن أبين محتاجة اليوم للرجل المناسب في المكان المناسب، بعيداً عن أي حسابات ثانية غير مصلحة البلاد.
الصراحة، وجود شخصية مثل الرباش بظهره القائد المحرّمي، أكيد بايسبب "وجع رأس" ومشكلة كبيرة لكل الفاسدين في أبين. الفاسد دائماً يخاف من المسؤول الشريف اللي ما يقبل المساومة، واليوم أبين أمام فرصة ذهبية لتطهير المؤسسات وتفعيل العمل الإداري والأمني بجدية، لأن اليد اللي بتبني لازم تكون يد نظيفة وقوية.
الخلاصة، إننا اليوم متفائلين بهذا النهج العملي اللي يتبناه ابن أبين القائد المحرّمي في تمكين الكفاءات المشهود لها بالنزاهة. أبين تستاهل إننا نوقف معها ومع عيالها المخلصين، وإن شاء الله تكون هذه البداية الحقيقية لاستقرار المحافظة والارتقاء بكل الخدمات اللي تهم المواطن الغلبان. الله يوفقهم لما فيه خير أبين وأهلها.