آخر تحديث :الإثنين-09 مارس 2026-05:58م
أخبار وتقارير


جبهة ثره.. رجال ثبتوا في المتارس يوم غاب الراتب وحضر الواجب

جبهة ثره.. رجال ثبتوا في المتارس يوم غاب الراتب وحضر الواجب
الأحد - 08 مارس 2026 - 05:38 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

مرابطون خرجوا إلى الجبهة منذ الأيام الأولى، صابرين على قسوة الجبال وقلة الإمكانات، مؤمنين بأن الدفاع عن الدين والأرض والكرامة واجب لا ينتظر مقابلًا.

في زمنٍ تُختبر فيه المواقف ويُعرف فيه صدق الرجال، تقف جبهة ثره شاهدةً على قصة صمود كتبها رجال لم ينتظروا راتبًا ولا مكافأة، بل خرجوا إلى المتارس مدفوعين بالإيمان والواجب. هناك، في أعالي الجبال الوعرة، يرابط أبطال اختاروا طريق التضحية منذ اللحظة الأولى، مؤمنين بأن الدفاع عن الدين والأرض والكرامة مسؤولية لا تقبل التأجيل.

في أعالي جبال جبهة ثره، حيث الطريق شاق والظروف قاسية، يقف رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. مرابطون اختاروا مواقع الشرف بإرادتهم، ووقفوا بثبات في وجه المليشيات الحوثية، يدافعون عن الدين والأرض والكرامة بعزيمة لا تلين.

منذ الأيام الأولى لمرابطتهم في الجبهة، وتحديدًا بعد تحرير محافظة أبين، عانى هؤلاء الرجال كثيرًا من شدة الظروف وقلة الإمكانات، إلا أن ذلك لم يزدهم إلا صبرًا وثباتًا. خرجوا إلى مواقع القتال قبل أن يصل أي راتب أو دعم، خرجوا لله وفي الله، لا ينتظرون راتبًا ولا مقابلًا، بل يحملون يقينًا راسخًا بأن الدفاع عن الدين والأرض والعِرض واجب، وأن طريق الكرامة لا بد أن يُسلك مهما كانت التضحيات.

شعارهم:

"لم نخرج طلبًا لراتب، بل خرجنا دفاعًا عن الدين والأرض والكرامة."

رحم الله الشهداء الأبطال الذين سقطوا في ميادين الشرف، وشفى الجرحى، وحفظ الله من بقي من المرابطين الذين ما زالوا ثابتين في مواقعهم.

تحمّل المرابطون قسوة الجبال وتضاريسها الوعرة، وبُعدهم عن أهاليهم، وصعوبة الحياة في الجبهة، خاصة أنها مناطق جبلية شديدة الوعورة وأكثر خطورة مقارنة بغيرها من الجبهات. ومع ذلك ظلوا ثابتين في مواقعهم، لا يطلبون إلا النصر أو الشهادة.

رجال اختاروا طريق التضحية، وآمنوا بأن الحرية لا تُهدى، بل تُنتزع بالصبر والثبات.

ويمثل المرابطون في جبهة ثره اليوم صورةً حيةً للوفاء والتضحية، ورسالةً واضحةً بأن إرادة الرجال أقوى من كل الظروف، وأن النصر يولد من رحم الصبر.

وهنا، في جبهة ثره، تتجسد حقيقة واحدة، وهي أن الأوطان يحرسها رجال صادقون، وأن الصبر في المتارس هو الطريق إلى النصر.

نسأل الله أن ينصرهم نصرًا عزيزًا، وأن يثبت أقدامهم، ويحفظهم بحفظه، وأن يجعل تضحياتهم سببًا في تحرير الأرض وعودة الأمن والاستقرار الذي سلبته المليشيات الحوثية، وأن يعجّل بتحرير مديرية مكيراس في القريب العاجل بإذن الله.

الخلود للشهداء

الشفاء للجرحى

النصر للمقاومين

الأحد

8 / 3 / 2026

19 رمضان 1447هـ

التوجيه المعنوي للمقاومة الجنوبية – جبهة ثره

المركز الإعلامي – جبهة ثره لودر