كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن احتمال تقديم الصين مساعدات مالية وقطع غيار ومكونات صواريخ لإيران خلال النزاع الحالي، رغم عدم تدخلها الرسمي حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد "علامات على استعدادات محتملة" من بكين لدعم طهران، تشمل التمويل وتوريد المعدات الصاروخية، لكنها تؤكد أن الصين تتصرف "بحذر أكبر" مقارنة بحلفاء إيران الآخرين. ويأتي ذلك في ظل حرص بكين على استمرار إمدادات الطاقة من الخليج واستقرار الملاحة في مضيق هرمز، كونها من أكبر مشتري النفط الإيراني.
وأضافت سي إن إن أن روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية حول تحركات القوات والسفن والطائرات الأمريكية، بما في ذلك صور أقمار صناعية من أنظمتها المدارية، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن روسيا والصين "لا تلعبان حالياً دوراً حاسماً" في النزاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة على إيران منذ 28 فبراير، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.
.