أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، وذلك بعد يومين فقط من تعيينه خلفاً للوزير السابق عزيز نصير زاده، الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران.
وبحسب تقارير مقربة من الحرس الثوري الإيراني، جاء مقتل الوزير الجديد بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف قيادي إيراني بارز داخل طهران، مؤكداً أنه ضرب مواقع وصفها بـ"الأكثر تحصيناً" في العاصمة.
وشدد الجيش الإسرائيلي على استعداده لمواصلة عملياته العسكرية ضد إيران لأسابيع، مشيراً إلى أنه وجّه ضربات قوية لمراكز قيادية عليا في النظام الإيراني.
من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية وقيادة البلاد "دُمّرت بالكامل"، مضيفاً أن طهران أبدت رغبة في التواصل مع واشنطن، لكن "الوقت تأخر"، على حد تعبيره.
وكانت إيران أعلنت في الأول من مارس مقتل عدد من كبار مسؤوليها، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الأركان عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إضافة إلى مستشار المرشد علي شمخاني، وذلك في أعقاب هجمات واسعة اندلعت أواخر فبراير.
وتشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق منذ إعلان إسرائيل بدء عملية عسكرية ضد إيران، أعقبها تدخل أميركي تحت مسمى عملية مشتركة، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل ومواقع في المنطقة.