أعلن مدير عام مؤسسة روساتوم، أليكسي ليخاتشوف، فقدان الاتصال الكامل بقيادة قطاع الطاقة النووي الإيراني، مشيرًا إلى عدم توفر معلومات دقيقة بشأن أوضاع المنشآت النووية أو العاملين فيها.
وقال ليخاتشوف إن الاتصالات الهاتفية والبريد الإلكتروني مع مسؤولي القطاع لا تلقى أي استجابة، موضحًا أن تقارير مؤكدة تشير إلى تعرض منشأتي فوردو ونطنز لتخصيب اليورانيوم، إضافة إلى المجمع النووي في طهران الذي يضم مفاعل طهران البحثي، لضربات عسكرية، دون معرفة حجم الأضرار أو الوضع الصحي للأشخاص هناك.
كما كشف أن العمل في موقع إنشاء محطة بوشهر للطاقة النووية قد توقف بشكل كامل في الوقت الراهن، مع بقاء 639 مواطنًا روسيًا في الموقع. وأوضح أن خططًا وُضعت لإجلاء ما بين 150 و200 شخص فور تحسن الظروف الأمنية، مع تجهيز الحافلات وتحديد مسارات الإخلاء.
وأشار إلى أن المؤسسة أبلغت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيًا بتطورات الوضع، مطالبًا خلال الاتصالات الدولية بالتشديد على ضرورة تجنب استهداف المنشآت النووية أو المخاطرة بسلامتها.
وأكد ليخاتشوف التزام روساتوم بمواصلة تنفيذ مشروع بوشهر، مشددًا على مسؤولية المؤسسة تجاه الحكومة الإيرانية والسكان المدنيين فيما يتعلق بإنجاز المشروع، واصفًا المحطة بأنها من أولويات العمل المستقبلي حال استقرار الأوضاع.