أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي، خلال اتصال هاتفي، رفضهما القاطع لسياسة «الإطاحة بالسلطات المنتخبة شرعياً في الدول ذات السيادة»، وذلك على خلفية التصعيد المتسارع في إيران.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية أن الاتصال جرى في الأول من مارس، حيث شدد الوزيران بشكل خاص على «عدم جواز اتباع سياسات تهدف إلى تغيير السلطات الشرعية في الدول ذات السيادة».
كما أعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة العمل المشترك من أجل الإسهام في تهدئة الوضع المتأزم حول إيران، مع تنسيق المواقف والإجراءات ضمن إطار مجلس الأمن الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية روسية مكثفة عقب التصعيد العسكري في المنطقة، والذي أسفر — بحسب تقارير رسمية إيرانية — عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين، وإعلان طهران تنفيذ ضربات ردّية استهدفت قواعد أمريكية وإسرائيلية.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة اغتيال خامنئي وعدد من أفراد أسرته ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، ووصفت الهجوم الصاروخي الذي نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بأنه انتهاك خطير للأعراف الدولية.
من جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، معتبراً أن عملية الاغتيال تمثل «خرقاً وقحاً للأعراف الإنسانية والقانون الدولي».
المصدر: روسيا اليوم