ذكرت وكالة وكالة فرانس برس أن حلف شمال الأطلسي يعتزم إجراء تعديلات على انتشار قواته في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، بهدف تعزيز أمن الدول الأعضاء في ظل تدهور الأوضاع الإقليمية.
وأوضح تقرير الوكالة أن الحلف يسعى إلى ضمان حماية الدول الأعضاء الـ32 من التهديدات المحتملة، مثل الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة التي قد تنطلق من إيران أو من مناطق أخرى.
وأشار التقرير إلى أن إعادة الانتشار الجزئية لبعض الوحدات العسكرية تأتي في سياق تصاعد التوتر في الشرق الأوسط عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المتحدث باسم القيادة العليا لقوات الحلف في أوروبا مارتن أودونيل إن «الناتو يراقب التطورات في إيران ومحيطها عن كثب»، مؤكداً أن القيادة تجري اتصالات منتظمة ونشطة مع القادة العسكريين على جانبي الأطلسي ومع الأمين العام للحلف مارك روته.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، وسط تبادل للضربات بين أطراف الصراع ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.