أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لم يتم إخطارها مسبقاً بالضربات العسكرية التي استهدفت إيران، مشدداً على أن باريس لم تشارك في هذه العمليات.
وقال ماكرون، خلال اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه بباريس، إن واشنطن وتل أبيب لم تُبلغا فرنسا بالغارات الجوية ضد إيران، مضيفاً أن بلاده "لم تشارك" في الهجوم.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في اتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن "أولويتنا المطلقة هي أمن رعايانا وأصولنا".
وشدد ماكرون على أن قضية البرنامج النووي الإيراني والنشاط الباليستي وزعزعة الاستقرار الإقليمي "لا يمكن حلها ببساطة عبر الضربات العسكرية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في أن يُسمع صوته.
وأضاف أن ما أظهره الشعب الإيراني خلال الأشهر الماضية، رغم ما وصفه بالقمع الشديد، يعكس قدرته على تقرير مصيره بنفسه، مؤكداً ضرورة بذل كل الجهود للدفاع عن هذا المبدأ.