توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إسرائيل والولايات المتحدة برد قاسٍ، مؤكداً أن بلاده ستجعل من وصفهم بـ"الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين" يندمون.
وكتب لاريجاني في منشور عبر منصة "إكس": "سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون. إن الجنود البواسل والشعب الإيراني العظيم سيلقنون الطغاة الدوليين درساً لن ينسوه".
في المقابل، أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر رسمية، أن "الهجوم المركب" الذي بدأ السبت داخل إيران استهدف بالدرجة الأولى تحييد وابل الصواريخ الإيراني الأول، والذي كان – بحسب التقديرات الإسرائيلية – جاهزاً للإطلاق من منصات تحت الأرض وفوقها.
وبحسب تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن إيران واصلت خلال الأشهر الماضية إعادة تأهيل قدراتها الإنتاجية للصواريخ، ونجحت في تصنيع عشرات الصواريخ شهرياً، وكانت على وشك زيادة وتيرة الإنتاج بشكل ملحوظ، إلى جانب جهود لتحصين منشآتها النووية.
وأشار الموقع إلى أن العملية لم تقتصر على استهداف ما وصفها بـ"أهداف تابعة للنظام"، بل شملت أيضاً ضرب ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك الدفاعات قصيرة المدى، وذلك لمنع اعتراض أو إسقاط صواريخ "توماهوك" الأميركية.
ولفت التقرير إلى أن نمط التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يشبه إلى حد كبير الهجوم الأميركي الذي استهدف منشأة فوردو وأهدافاً أخرى في يونيو الماضي، موضحاً أن إسرائيل تتولى في المرحلة الأولى إزالة التهديدات المباشرة التي تستهدفها وتستهدف القوات الأميركية، بما في ذلك المخاطر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية والقواعد الأميركية في المنطقة، على أن تعقب ذلك مرحلة تدخل أميركي واسع النطاق.