آخر تحديث :الأربعاء-25 فبراير 2026-03:04ص
أخبار وتقارير


مخطئٌ من أراد لأبين أن تسقط في وحل العنصرية

مخطئٌ من أراد لأبين أن تسقط في وحل العنصرية
الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - 03:05 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

كتب/أحمد سيود:

أبين تحطم قيود العنصرية، وتثبت للعالم أجمع، ولمجلس القيادة الرئاسي، ولدول التحالف، وللحكومة، ولجميع المحافظات، أنها محافظة الجميع، محافظة التعايش والتناصح والإخاء، محافظة المديريات الإحدى عشرة بكل حدودها وجغرافيتها وسكانها وتلاحمها.

مساء اليوم الاثنين وجدنا أبناء لودر ومشائخها، وأبناء المجفد، وأبناء خنفر، وأبناء زنجبار ومشائخها، وأبناء رصد ومشائخها، وأبناء سرار ومشائخها، وأبناء سباح، وأبناء مودية والوضيع وجيشان، جميعهم التفوا حول أسرة السيد.

لله دركم يا آل بافقيه، لله دركم يا أهل الشهداء: عبداللطيف السيد، وعارف السيد، وعلي السيد، ورائد السيد، ومختار السيد، وهاشم السيد، وسمير السيد، ومهران السيد، ورائد السيد القريشي، والسيد القريشي الأب.

أبين تلتف حولكم وتقف إلى جانبكم لتقول: لا للإجحاف، ولا لترك هذه الأسرة التي تُعد المؤسس الأول لقوات مكافحة الإرهاب. فقد حملت على عاتقها مواجهة الإرهاب في أبين والجنوب كافة، وقدمت التضحيات تلو التضحيات، وتعرضت لكل أصناف التآمر والكمائن، لكنها ظلت واقفة صامدة في مواجهة الفكر التدميري.

لم يتنكر أبناء أبين لتلك التضحيات، بل كانوا إلى جانب هذه الأسرة، وقدموا أبناءهم أرتالًا وقوافل لمواجهة الإرهاب الداعشي والإرهاب الحوثي. فاستشهد إلى جانب شهداء هذه الأسرة أبناء وشباب القبائل الأبينية من كل المناطق والمديريات:

الناخبي، والمرقشي، والكازمي، والعوذلي، وأبناء دثينة، واليزيدي، والسرحي، والسنيدي، والسعيدي، والسعدي، والفضلي، والصالحي، والحسني، والكلدي، والنخعي، والجعاري، والعطوي، والزنجباري، والحوشبي، واليرامسي، والباتيسي، والموزعي، والتهامي، والعوشقي، والحصني، والمنصري، والشدادي المسعدي، وعيال السوداء.

حتى من يبيعون الخضار والملابس وقفوا إلى جانب هذه الأسرة وقدموا أرواحهم لله أولًا، ثم لأجل أبين وأمنها واستقرارها، من كل المناطق الأبينية.

واليوم حضر الجميع إلى قاعة نور في العاصمة زنجبار قائلين: لا لتجاهل كل التضحيات التي قدمتها هذه الأسرة، لا لتركها وحيدة في فوهة المدفع لتكون لقمة سائغة للجماعات الإرهابية، لا لتجريدها من قوتها ومكانتها، لا لخذلانها، لا لتهميشها، لا لانتزاع قوتها وكبريائها وأنفتها، ولا لرميها في الشارع بعد كل التضحيات والدماء التي قدمتها لأجل أبين كل أبين، ولأجل الجنوب كل الجنوب.

إن أبين لا ترفض قرارات قيادة الدولة، ولا تتمرد عليها، ولا تقلل من المعينين مؤخرًا ولا ترفضهم، لكنها لن تترك هذه الأسرة، وتطالب القائد أبو زرعة المحرمي، المشهود له بالاستقامة والصلاح، بأن يتريث ويستمع لصوت المنطق، وألا يكون عونًا لمن يريد الهلاك لأبين ولهذه الأسرة. وكذلك الفريق محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن يولي هذا الأمر جل اهتمامه، وأن يوصل رسالة أبناء أبين بكل مكوناتهم ونسيجهم الاجتماعي إلى القيادة السعودية وصنّاع القرار في عاصمة القرار العربي الرياض، عاصمة مملكة الخير وقيادتها الرشيدة ممثلة بملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

أبين لن تكون إلا حيث يريد أبناؤها المخلصون لها أن تكون.