أدانت الهند بشدة الضربات الجوية التي نفّذها الجيش الباكستاني على الأراضي الأفغانية، وأسفرت عن سقوط ضحايا، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة أفغانستان وسلامتها الإقليمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندير جيسوال، في بيان رسمي: «تدين الهند بشدة الضربات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، خلال شهر رمضان المبارك».
وأضاف أن هذه الضربات تمثل «محاولة أخرى من باكستان لإضفاء طابع خارجي على إخفاقاتها الداخلية»، مجدداً «دعم الهند لسيادة أفغانستان وسلامتها الإقليمية واستقلالها».
وكان الجيش الباكستاني قد شن، ليلة السبت، ضربات جوية على مقاطعتي ننكرهار وبكتيكا شرقي أفغانستان، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأفادت حركة طالبان الأفغانية بمقتل 17 مدنياً على الأقل في ننكرهار، و18 فرداً من عائلة واحدة في منطقة بيسود، وسط تقارير عن بقاء 6 جثث تحت الأنقاض.
بدورها، قالت باكستان إن الضربات استهدفت مخابئ حركة «طالبان باكستان» المحظورة وتنظيم «داعش – ولاية خراسان»، ووصفت العملية بأنها «انتقامية» رداً على سلسلة من التفجيرات الانتحارية والهجمات بسيارات مفخخة استهدفت مساجد ومناطق أخرى خلال شهر رمضان.
من جانبها، أدانت وزارة الدفاع في حكومة طالبان القصف، وحذرت من «رد مناسب»، وقال المتحدث باسم الوزارة عناية الله خوارزمي: «تعتبر وزارة الدفاع حماية سيادة أفغانستان وسلامة شعبها واجباً وطنياً، وتحذر من رد مناسب ومتوازن في الوقت المناسب».