آخر تحديث :الأربعاء-25 فبراير 2026-03:04ص
عربي ودولي


عراقجي يؤكد للاڤروف ضرورة مراعاة مصالح إيران في مباحثات البرنامج النووي

عراقجي يؤكد للاڤروف ضرورة مراعاة مصالح إيران في مباحثات البرنامج النووي
الجمعة - 20 فبراير 2026 - 09:21 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناول تطورات الملف النووي الإيراني ومسار المفاوضات الجارية، إضافة إلى عدد من القضايا المدرجة على جدول أعمال العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت الخارجية الإيرانية، في بيان، أن عراقجي شدد خلال الاتصال على ضرورة مراعاة حقوق ومصالح إيران وفقًا لمعاهدة حظر الانتشار النووي، مؤكدًا جدية طهران في المضي قدمًا في مباحثات برنامجها النووي بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن.

كما استعرض الوزير الإيراني مواقف بلاده إزاء تطورات الملف النووي في ضوء الاتصالات والمباحثات غير المباشرة التي جرت مؤخرًا، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف أعرب عن دعم موسكو للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي عادل يحترم الحقوق المشروعة لطهران، وفق مبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأوضح البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الوضع الراهن للقضية النووية الإيرانية، بما في ذلك نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة التي عُقدت في جنيف.

وفي سياق متصل، قال عراقجي إن الولايات المتحدة لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم نهائيًا خلال المحادثات النووية التي جرت هذا الأسبوع في جنيف، مؤكدًا أن طهران لم تعرض بدورها تعليق عمليات التخصيب.

وأضاف أن النقاشات الحالية تتركز على آليات ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك أنشطة التخصيب واستمرارها في إطار سلمي دائم، مشيرًا إلى بحث إجراءات فنية وسياسية لبناء الثقة مقابل خطوات محتملة تتعلق بالعقوبات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي خلال فترة زمنية قصيرة، متوقعًا تقديم مسودة مقترح خلال يومين أو ثلاثة أيام، على أن تتواصل المحادثات خلال الأسبوع التالي.

في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من مواجهة «أمور سيئة للغاية» في حال عدم إحراز تقدم، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط أثارت مخاوف من اتساع نطاق التوتر.