كشفت شبكة CNN أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز انتشارها الجوي والبحري في الشرق الأوسط قبيل المحادثات المرتقبة مع إيران في جنيف، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران وإبقاء الخيار العسكري مطروحاً في حال تعثر المفاوضات حول برنامجها النووي.
ووفق التقرير، أعادت القوات الجوية الأميركية المتمركزة في المملكة المتحدة تموضع عدد من طائرات التزود بالوقود والمقاتلات لتصبح أقرب إلى منطقة الشرق الأوسط، بالتوازي مع إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية وتمديد بقاء وحدات عسكرية كان مقرراً سحبها.
وتُظهر بيانات الرحلات الجوية المفتوحة وصول أكثر من 250 رحلة شحن عسكرية أميركية إلى المنطقة خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر على وتيرة التعزيزات المتصاعدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد لوّح خلال الأسابيع الماضية بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مشيراً إلى استعداده لاتخاذ خطوات حاسمة إذا لم تغيّر طهران سلوكها، كما تحدث عن أن تغيير النظام قد يكون الخيار الأفضل.
في المقابل، نقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية لا تزال تفتقر إلى تصور واضح لمرحلة ما بعد أي تغيير محتمل في إيران، وسط تقديرات بأن الحرس الثوري الإيراني قد يملأ أي فراغ قيادي في المدى القريب.
ومن المقرر أن يقود المحادثات المرتقبة في جنيف مبعوثا ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، في مفاوضات يُنظر إليها على أنها مفصلية لخفض التوتر أو تصعيده في المنطقة.